Yahoo!

تايتنيك مصر

كتبها lover love ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 03:12 ص

صبيحة اليوم الأول من الأسبوع الماضي تصدر الصحف المصرية خبران، أحدهما مفرح، والآخر على النقيض منه تماما، الخبر الأول كان عن صعود المنتخب القومي المصري لدور الأربعة في كأس الأمم الأفريقية، الخبر الثاني، والذي احتل الصفحات الأولى بالكامل في معظم هذه الجرائد كان عن غرق العبارة المصرية السلام 98 القادمة من ميناء ضبا بالسعودية قاصدة ميناء سفاجا، واستطاع هذا الخبر أن يقضي على فرحة المصريين بالخبر الأول، وتأهل المنتخب القومي المصري لدور الأربعة.

حرب البحث عن الحقيقة، والمتسبب في الحادث، وعدد الضحايا، ومسؤولية الدولة، اشتعلت منذ اليوم الأول بين الصحف القومية والمستقلة والمعارضة، وبين الفضائيات بكافة أنواعها، البداية كانت في حدوث تضارب في ذكر عدد ركاب السفينة، بين الصحف القومية نفسها، وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية مثلا أعلنت أن العبارة كانت تقل 1158 مصريا و99 سعوديا وستة سوريين وأربعة فلسطينيين، ومواطنا من كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وكندا، واليمن، والسودان، كما كان على متنها أكثر من 30 طفلا، وذكرت جريدة المصري اليوم أن عدد ركاب عبارة الموت 1414 راكبا، أما جريدة أخبار اليوم فقالت ان العبارة كان على متنها 1400 راكب، فيما قالت جريدة الأهرام «غرق 1185 راكبا في كارثة بالبحر الأحمر»، والذين تم العثور على جثثهم، وقال موقع إسلام أون لاين العبارة التي انطلقت من ميناء ضبا السعودي في طريقها لميناء سفاجا المصري تحمل 1272 راكبا معظمهم من المصريين، وطاقما مؤلفا من 100 فرد، لكن الرقم الأكثر إثارة للعجب ولم تستقر عليه جريدة مع أختها حتى اليوم فهو رقم الناجين، وربما تفسير هذا هو أن هناك أعداداً جديدة من الناجين كانت تظهر على مدار الأسبوع الما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب في لبنان

كتبها lover love ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 03:09 ص

اكتسب عيد الحب في لبنان بعدا جديدا وكأنه يطل هذه السنة بطبعة خاصة وحلة خجولة يشوبها الحذر والارتياب لما بات يرمز اليه هذا التاريخ من أحداث دموية. فقبل عام وفي مثل هذا اليوم في قلب بيروت التي كانت تستعد لاستقبال العيد بالورود الحمراء، دوى انفجار استهدف موكب رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فقضى وإلى جانبه النائب باسل فليحان والعديد من المواطنين. وإذ بالأمسية الفرحة تتشح بالأسود، غير أن الأحمر ظل سيد 14 فبراير (شباط) إنما أفرغ من محتواه الذي يكرس الحب والهدوء والرومانسية، ليرتدي ثوب الدم والعنف والدمار والألم لحظة وقوع الفاجعة. وأضحى هذا التاريخ بالنسبة إلى الغالبية من اللبنانيين نقطة تحول في مسيرتهم، إذ تسارعت وتيرة الأحداث بما يشبه سقوط أحجار الدومينو الواحد تلو الآخر.

ويبدو هذه السنة أن الذكرى الأليمة ترخي بظلالها على المواطنين رغم أن الأسواق والمحال التجارية تعج بإكسسوارات العيد وهداياه، فم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشاق الساهر

كتبها lover love ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 03:00 ص

يحيي الفنان العراقي كاظم الساهر للمرة الثانية في لندن خلال عامين، حفلا خيريا كبيرا على صالة «ألبرت هول» في الرابع عشر من الشهر المقبل، لصالح أطفال العراق والشرق الأوسط، من ضحايا الحروب خاصة، وبدعوة من مؤسسة ميلكونيان الخيرية البريطانية.

الساهر المشغول عبر العالم لإحياء الحفلات الغنائية لم يتردد في تلبية هذه الدعوة وغيرها رُصد ريعها لصالح مشاريع خيرية، حيث يأتي الاطفال في مقدمتها دائما.

وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» بالفنان كاظم الساهر في مقر إقامته بدبي، قال: إن «سر قوتي هو محبتي للاطفال، وأي مشروع خيري للاطفال أجدني منساقا له ومتطوعا فيه، وانا لا اقدم أي فضل لهم، بل هذا أقل واجب يمكن ان أؤديه لاطفال بلدي العراق والاطفال العرب، خاصة هؤلاء الذين صاروا ضحايا للحروب بالرغم من طفولتهم وبرائتهم».

ويضيف «لقد عرضت علي الكثير من المشاريع لاحياء حفلات غنائية في العاصمة البريطانية، وتلقيت الكثير من المكالمات الهاتفية من جمهوري العربي لهذا الغرض، وانا يسعدني كثيرا ان التقي جمهوري العربي هنا في لندن، وهو جمهور مختلط من الخليج العربي حتى مغربه، أي اني التقي كل جمهوري العربي في مكان وزمان واحد، وغالبا ما أكون مرتبطا بعقود مسبقة أو في تسجيل أغاني ألبوم جديد، لكن عندما تكون الدعوة لصالح مشروع خيري يهم الاطفال فلا يبقى أي مجال للتفكير أو التردد أو توجيه الاسئلة، وهذه مسألة يدركها مدير أعمالي منذر كريم وكل العاملين معي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقاء العميد

كتبها lover love ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 02:57 ص

حسام حسن يؤكد بقائه فى الملاعب

 
www.egypt2006.com
11/02/2006

 


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

hi

كتبها lover love ، في 13 فبراير 2006 الساعة: 02:45 ص

  hi every body i hope u will be happy with my site

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb