
حرب البحث عن الحقيقة، والمتسبب في الحادث، وعدد الضحايا، ومسؤولية الدولة، اشتعلت منذ اليوم الأول بين الصحف القومية والمستقلة والمعارضة، وبين الفضائيات بكافة أنواعها، البداية كانت في حدوث تضارب في ذكر عدد ركاب السفينة، بين الصحف القومية نفسها، وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية مثلا أعلنت أن العبارة كانت تقل 1158 مصريا و99 سعوديا وستة سوريين وأربعة فلسطينيين، ومواطنا من كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وكندا، واليمن، والسودان، كما كان على متنها أكثر من 30 طفلا، وذكرت جريدة المصري اليوم أن عدد ركاب عبارة الموت 1414 راكبا، أما جريدة أخبار اليوم فقالت ان العبارة كان على متنها 1400 راكب، فيما قالت جريدة الأهرام «غرق 1185 راكبا في كارثة بالبحر الأحمر»، والذين تم العثور على جثثهم، وقال موقع إسلام أون لاين العبارة التي انطلقت من ميناء ضبا السعودي في طريقها لميناء سفاجا المصري تحمل 1272 راكبا معظمهم من المصريين، وطاقما مؤلفا من 100 فرد، لكن الرقم الأكثر إثارة للعجب ولم تستقر عليه جريدة مع أختها حتى اليوم فهو رقم الناجين، وربما تفسير هذا هو أن هناك أعداداً جديدة من الناجين كانت تظهر على مدار الأسبوع الما






























hi every body i hope u will be happy with my site